عِنْد رُؤْيَتِي لـ
عَيْنِك , دَعَوْت آَلِلَّه سِرَآ
أَن تكَكِّكُون :
أَسَعَعد خَلْقِه ف كَوْنِه ,
أَنْت لَسْت شَيْئا عَآدِيا ف
حَيَآتِي
وَلَسْت / إحْسْآسا عُآَبِرَا ..
و لَسْت أَي إِنْسَآْن ب آلِنَسْبِه
لِي
أَنْت ف عُمّمَرَي شَيْئا يَفُوْق ..
عِمِمِمِرِي

` لأ اعلمَ
!
أأنت هبةٌ من ربّ السمآءِ لي
أم أنت حلمٌ جميل عِشتُ فصُوله بگل
لذّة وسعآدَه
أم أنت حآلة خآصّه عن گلّ البَشر !
مَهمآ
تگون
أريدُگ أن تگون فِي عَآلمِي
’
لأنگ مِن أجمل [ تفآصِيل عُمري
]

أجِدُكَ أنتّ
،
إبتسَآمَة مُخَبّأهْ بِ دآخِليْ : )
“
آشعُر بِهَآ كُلّمَآ آحتَجّتُ إلَى :
فَ رَ حّ

بَآكِر أنَآ مَوعٌودْ
ب ضِحكَه و نَغمّة عوٌد

كَم طَنّا مِن
الْصَّبْر احْتَاج لانْتَظَرّك

أسّمگ .
.
وجوُدگ . .
وُ آنإآقةُ سّوُآليفگ
تغنينيُ عنّ آلعإآلمُ
فُـ/ لحّظهَ
حضّوُرگ

تِبكينا
,
ثواني كِنّا نسْهَرها
.
| وشُباكِي
معَاي يصيح
هِنا كنّتِ تغنّي له
,
” حسبت أشواقنا
غابت”
و يَهمْس لِك , مُحال تغيب !

أَنَانِيُّون حَتَّى
بِرَحِيْلِهِم

يــّآرب
طهِرني منْ ” آلحّزنْ” , و بعّثرةَ
آلخّطــآيآ ..

سَتبْقى صفعة غيآبكْ
, عآلقه علىى : خدّ أيآمي

آَثَر آَلَفَرَح يَا
مُهْجَتِي سَآَفِر مَعَآك

لَايَهُّمُك
حَبِيْبِي شِف مَكَانَك هَنُى بَيْن ضِلْعَيْن قَلْبِي يَا حَبِيْب
الْعُيُوْن..

ضَآَق الْفَضَآ كُلـه
وِسْمَآي .. وَإِنْت وُلَآ كُنـك مَعـآَي
!

لاتَكْتَئب وَتَعِيْش
عُمُرِك فِي عَذْآآِب .. تَرَى الْحَيَاة أَبْسُط
كَثِيْر

‘ لآتعجزك ضخآمه
الآمنيآت ، فَ ربمآ دعوه وآحده ترفعهآ الى آلله
:
تجلبُ لك آلمستحيل ..
أضف تعليق »



